وأكد مسؤول في وزارة الخارجية اليابانية أنه لم تسرق اية معلومات حساسة خلال هذه الهجمات، والفيروسات كانت عادية وليست خارجة عن المألوف".
وأوضح ان "التعرض لفيروسات معلوماتية ليس ظاهرة جديدة بل هي معروفة منذ فترة طويلة".
واضاف في مقابلة عبر الهاتف "لقد تخلصنا من الفيروسات في كل مرة، ولم تسجل اي مشكلة".
واضاف ان الفيروسات اكتشفت في انظمة الانترنت المفتوحة للاتصالات، في حين يتم إرسال البرقيات الدبلوماسية السرية عبر نظام مغلق مؤمن.
وقالت الصحيفة إن اجهزة الكمبيوتر التي تعرضت للفيروسات كانت بشكل خاص في البعثات الدبلوماسية اليابانية في فرنسا وهولندا وبورما والولايات المتحدة فضلا عن كندا والصين وكوريا الجنوبية.
واشارت الصحيفة الى ان الفيروس هو من نوع "حصان طروادة" استخدم للسماح لقرصان معلوماتية بالدخول الى اجهزة الكمبيوتر بغرض سرقة بيانات.
وذكرت صحيفة "اساهي شيمبن" من جهتها ان اجهزة الكمبيوتر في مجلس النواب في طوكيو تعرضت ايضا للقرصنة انطلاقا من خادم مقره في الصين.
واتى كشف هذه المعلومات بعد فتح تحقيق حول سرقة معلومات تتعلق بطائرات عسكرية ومحطات نووية إثر عملية قرصنة معلوماتية ضد المجموعة اليابانية "ميتوبيشي هيفي انداستريز".
ويشتبه في وقوف الصين وراء هذه الهجمات الأمر الذي نفته بكين باستمرار















